تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وَإِنْ قِيلَ : إِنَّ ( 1 ) الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ لَمْ يُمْكِنْهُمْ إِلْزَامُ النَّاسِ بِالْبَيْعَةِ لَهُ ، وَجَمْعُهُمْ ( 2 ) عَلَيْهِ ، وَلَا دَفْعُهُمْ عَنْ قِتَالِهِ ، فَعَجَزُوا عَنْ ذَلِكَ . قِيلَ : وَالَّذِينَ كَانُوا مَعَ عُثْمَانَ لَمَّا حُصِرَ لَمْ يُمْكِنْهُمْ أَيْضًا ( 3 ) دَفْعُ الْقِتَالِ عَنْهُ . وَإِنْ قِيلَ : بَلْ أَصْحَابُ عَلِيٍّ فَرَّطُوا وَتَخَاذَلُوا ، حَتَّى عَجَزُوا ( 4 ) عَنْ دَفْعِ الْقِتَالِ ، أَوْ قَهْرِ الَّذِينَ قَاتَلُوهُ ص : قَتَلُوهُ . أَوْ جَمْعِ النَّاسِ عَلَيْهِ . قِيلَ : وَالَّذِينَ كَانُوا مَعَ عُثْمَانَ [ فَرَّطُوا وَتَخَاذَلُوا ( 5 ) حَتَّى تَمَكَّنَ مِنْهُ أُولَئِكَ . ثُمَّ دَعْوَى الْمُدَّعِي الْإِجْمَاعَ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ ] ( 6 ) مَعَ ظُهُورِ الْإِنْكَارِ [ مِنْ ] جَمَاهِيرِ الْإِنْكَارِ ( 7 ) الْأُمَّةِ لَهُ وَقِيَامِهِمْ ( 8 ) فِي الِانْتِصَارِ لَهُ وَالِانْتِقَامِ مِمَّنْ قَتَلَهُ - أَظْهَرُ كَذِبًا مِنْ دَعْوَى الْمُدَّعِي إِجْمَاعَ الْأَئِمَّةِ عَلَى قَتْلِ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . فَلَوْ قَالَ قَائِلٌ : إِنَّ الْحُسَيْنَ قُتِلَ بِإِجْمَاعِ النَّاسِ ، لِأَنَّ الَّذِينَ قَاتَلُوهُ وَقَتَلُوهُ لَمْ يَدْفَعْهُمْ أَحَدٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ كَذِبُهُ بِأَظْهَرَ مِنْ كَذِبِ الْمُدَّعِي لِلْإِجْمَاعِ ( 9 ) عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ ; فَإِنَّ الْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمْ يَعْظُمْ إِنْكَارُ
هامش
( 1 ) إِنَّ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ( 2 ) أ ، ب : إِلْزَامُ النَّاسِ الْبَيْعَةَ وَجَمْعُهُمْ . ( 3 ) أَيْضًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ( 4 ) ن ، م ، و : عَجَزَ . ( 5 ) أ : وَتَجَادَلُوا . ( 6 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ( 7 ) مِنْ جَمَاهِيرِ : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : إِنْكَارِ جَمَاهِيرِ . ( 8 ) أ ، ب : وَالْقِيَامِ . ( 9 ) أ ، ب : الْإِجْمَاعَ .