جِنْسِ ( 1 ) . الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُنْتَسِبِينَ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُرْتَدٌّ .
الْوَجْهُ السَّادِسُ : أَنْ يُقَالَ : هَذِهِ الْحُجَّةُ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا هَذَا ( 2 ) . الطُّوسِيُّ عَلَى أَنَّ الْإِمَامِيَّةَ هُمُ ( 3 ) . الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ كَذِبٌ فِي ( 4 ) . وَصْفِهَا ، كَمَا هِيَ بَاطِلَةٌ فِي دِلَاتِهَا . وَذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ : " بَايِنُوا جَمِيعَ الْمَذَاهِبِ ، وَجَمِيعُ الْمَذَاهِبِ قَدِ اشْتَرَكَتْ فِي أُصُولِ الْعَقَائِدِ " . إِنْ أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ بَايَنُوا جَمِيعَ الْمَذَاهِبِ فِيمَا اخْتَصُّوا بِهِ ، فَهَذَا شَأْنُ جَمِيعِ الْمَذَاهِبِ ، فَإِنَّ الْخَوَارِجَ أَيْضًا بَايَنُوا جَمِيعَ الْمَذَاهِبِ فِيمَا اخْتَصُّوا بِهِ مِنَ التَّكْفِيرِ ( 5 ) . بِالذُّنُوبِ ، وَمِنْ تَكْفِيرِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَمِنْ إِسْقَاطِ طَاعَةِ الرَّسُولِ فِيمَا [ لَمْ ] ( 6 ) . يُخْبِرْ بِهِ عَنِ اللَّهِ ، وَتَجْوِيزِ الظُّلْمِ عَلَيْهِ فِي قَسْمِهِ وَالْجَوْرِ فِي حُكْمِهِ ، وَإِسْقَاطِ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ الَّتِي تُخَالِفُ مَا يُظَنُّ أَنَّهُ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ ، كَقَطْعِ السَّارِقِ ( 7 ) . مِنَ الْمَنْكِبِ وَأَمْثَالِ ذَلِكَ .
قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي " الْمَقَالَاتِ " ( 8 ) . : " أَجْمَعَتِ ( 9 ) . الْخَوَارِجُ عَلَى إِكْفَارِ ( 10 ) .
هامش
( 1 ) جِنْسِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ر ) ، ( ه - ) ، ( ص )
( 2 ) هَذَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ، ( ن ) ، ( م )
( 3 ) أ ، ب : هِيَ
( 4 ) أ ، ب : عَلَى
( 5 ) أ : الْمَذَاهِبِ فِيمَا اخْتَصُّوا بِهِ مِنَ التَّكْفِيرِ ، ب : الْمَذَاهِبِ كَمَا بَايَنَتِ الْخَوَارِجُ فِيمَا اخْتَصُّوا بِهِ مِنَ التَّكْفِيرِ
( 6 ) لَمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( ص )
( 7 ) ب فَقَطْ : كَقَطْعِ يَدِ السَّارِقِ
( 8 ) ج [ 0 - 9 ] ص [ 0 - 9 ] 56 ( ط . النَّهْضَةِ الْمِصْرِيَّةِ )
( 9 ) ن ، ر ، ه - : اجْتَمَعَتِ ، ص : أَجْمَعَ
( 10 ) أ ، ب : تَكْفِيرِ