خَارِجُونَ عَنِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ ، فَإِنَّهُمْ خَارِجُونَ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ : يُكَفِّرُونَ أَوْ يُفَسِّقُونَ ( * أَئِمَّةَ ( 1 ) . الْجَمَاعَةِ كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، دَعْ مُعَاوِيَةَ وَمُلُوكَ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي الْعَبَّاسِ ، وَكَذَلِكَ يُكَفِّرُونَ أَوْ يُفَسِّقُونَ * ) ( 2 ) . عُلَمَاءَ الْجَمَاعَةِ وَعُبَّادَهُمْ ، كَمَالِكٍ وَالثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ ( 3 ) . وَإِسْحَقَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ وَالْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ وَأَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ وَمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ وَأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ ، وَهُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ عَنْ مَعْرِفَةِ سِيَرِ الصَّحَابَةِ وَالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ ، لَا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا بَعْدَهُ ، فَإِنَّ ( 4 ) . هَذَا إِنَّمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ ( 5 ) . الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَالْمَنْقُولَاتِ ، وَالْمَعْرِفَةِ بِالرِّجَالِ ( 6 ) . الضُّعَفَاءِ وَالثِّقَاتِ ، وَهُمْ مِنْ أَعْظَمِ ( 7 ) . النَّاسِ جَهْلًا بِالْحَدِيثِ وَبُغْضًا لَهُ ( 8 ) . ، وَمُعَادَاةً لِأَهْلِهِ ، فَإِذَا كَانَ وَصْفُ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ أَتْبَاعَ الصَّحَابَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَذَلِكَ شِعَارُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ - كَانَتِ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ هُمْ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، فَالسُّنَّةُ مَا كَانَ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ( 9 ) . هُوَ وَأَصْحَابُهُ عَلَيْهِ ( 10 ) .
هامش
( 1 ) ن ، و ، ه - ، ر ، ص : لِأَئِمَّةِ
( 2 ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( م )
( 3 ) وَأَحْمَدَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن )
( 4 ) أ : لَا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّ ; ب : فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّ
( 5 ) أ ، ب : فَإِنَّ هَذَا لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا أَهْلُ
( 6 ) أ ، ب : بِأَخْبَارِ
( 7 ) و : أَشَدِّ
( 8 ) أ : بَعْضًا لَهُ ، ب : بُغْضًا لَهُ
( 9 ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب )
( 10 ) أ ، ب : عَلَيْهَا .