تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
فِي عَهْدِهِ ، مِمَّا أَمَرَهُمْ بِهِ أَوْ أَقَرَّهُمْ عَلَيْهِ أَوْ فَعَلَهُ هُوَ وَالْجَمَاعَةُ هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ ( 1 ) . الَّذِينَ مَا ( 2 ) . فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ، فَالَّذِينَ ( 3 ) . فَرَّقُوا دَيْنَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا خَارِجُونَ عَنِ الْجَمَاعَةِ ( 4 ) . قَدْ بَرَّأَ اللَّهُ نَبِيَّهُ مِنْهُمْ ، فَعُلِمَ بِذَلِكَ ( 5 ) . أَنَّ هَذَا وَصْفُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، لَا وَصْفُ الرَّافِضَةِ ، وَأَنَّ هَذَا ( 6 ) . الْحَدِيثَ وَصَفَ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَبِلُزُومِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ . فَإِنْ قِيلَ : فَقَدْ قَالَ فِي الْحَدِيثِ : " « مَنْ كَانَ ( 7 ) . عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي » " ، فَمَنْ خَرَجَ عَنْ تِلْكَ الطَّرِيقَةِ بَعْدَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى طَرِيقَةِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ ، وَقَدِ ارْتَدَّ نَاسٌ بَعْدَهُ فَلَيْسُوا مِنَ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ . قُلْنَا : نَعَمْ ، وَأَشْهَرُ النَّاسِ بِالرِّدَّةِ خُصُومُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَتْبَاعِهِ ؛ كَمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ وَأَتْبَاعِهِ وَغَيْرِهِمْ . وَهَؤُلَاءِ تَتَوَلَّاهُمُ الرَّافِضَةُ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِهِمْ ، مِثْلُ هَذَا الْإِمَامِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَيَقُولُونَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْحَقِّ ، وَأَنَّ الصِّدِّيقَ قَاتَلَهُمْ بِغَيْرِ حَقٍّ . ثُمَّ مِنْ ( 8 ) . أَظْهَرِ
هامش
( 1 ) أ : وَأَمَّا الْجَمَاعَةُ هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ ، ب : وَأَمَّا الْجَمَاعَةُ فَهُمُ الْمُجْتَمِعُونَ ( 2 ) مَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ( 3 ) أ ، ب : وَالَّذِينَ ( 4 ) أ ، ب : عَنِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ ( 5 ) ن : عُلِمَ ذَلِكَ ، م : عُلِمَ مِنْ ذَلِكَ ، ه - ، و ، ص ، ر : عُلِمَ بِذَلِكَ ( 6 ) هَذَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ( 7 ) عِبَارَةُ " مَنْ كَانَ " سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ( 8 ) مِنْ : سَاقِطَةٌ مِنْ أ ، ب