تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وَالْمَرْأَةُ إِذَا غَابَ عَنْهَا ( 1 ) وَلِيُّهَا زَوَّجَهَا الْحَاكِمُ ، أَوِ الْوَلِيُّ الْحَاضِرُ لِئَلَّا تَفُوتَ مَصْلَحَةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْبَةِ الْوَلِيِّ الْمَعْلُومِ الْمَوْجُودِ ، فَكَيْفَ تَضِيعُ مَصْلَحَةُ الْأُمَّةِ ( 2 ) مَعَ طُولِ هَذِهِ الْمُدَّةِ مَعَ هَذَا الْإِمَامِ الْمَفْقُودِ ؟ . [ الفصل الأول من منهاج الكرامة عرض عام لرأي الإمامية وأهل السنة في الإمامة ] ( فَصْلٌ ) قَالَ . الْمُصَنِّفُ ( 3 ) الرَّافِضِيُّ : ( . الْفَصْلُ الْأَوَّلُ . ( فِي نَقْلِ الْمَذَاهِبِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ . ) : ذَهَبَتِ الْإِمَامِيَّةُ إِلَى أَنَّ اللَّهَ ( 4 ) عَدْلٌ حَكِيمٌ لَا يَفْعَلُ قَبِيحًا ، وَلَا يُخِلُّ بِوَاجِبٍ ، وَأَنَّ أَفْعَالَهُ إِنَّمَا تَقَعُ لِغَرَضٍ [ صَحِيحٍ ] ( 5 ) ، وَحِكْمَةٍ ، وَأَنَّهُ لَا يَفْعَلُ الظُّلْمَ ، وَلَا الْعَبَثَ ، وَأَنَّهُ رَءُوفٌ ( 6 ) بِالْعِبَادِ يَفْعَلُ مَا هُوَ الْأَصْلَحُ لَهُمْ ، وَالْأَنْفَعُ ، وَأَنَّهُ تَعَالَى كَلَّفَهُمْ تَخْيِيرًا [ لَا إِجْبَارًا ] ( 7 ) ، وَوَعَدَهُمُ الثَّوَابَ ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِالْعِقَابِ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِ ، وَرُسُلِهِ الْمَعْصُومِينَ بِحَيْثُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِمْ ( 8 ) الْخَطَأُ ، [ وَلَا ] النِّسْيَانُ ( 9 ) ، وَلَا الْمَعَاصِي ،
هامش
( 1 ) عَنْهَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ( 2 ) أ ، ب : الْإِمَامَةِ . ( 3 ) أ ، ب : الْإِمَامُ . ( 4 ) ك ( مِنْهَاجَ الْكَرَامَةِ ) : اللَّهُ تَعَالَى . 1 ( 5 ) صَحِيحٍ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ( 6 ) أ ، ب : رَءُوفٌ رَحِيمٌ . ( 7 ) لَا إِجْبَارًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ( 8 ) ن ( فَقَطْ ) : لَهُمُ . ( 9 ) ن ، م : وَالنِّسْيَانُ .