وعمرو بن العاص في مصر مملكة فرعون . حتى آل الأمر بعد ذلك إلى أن كان المأمون يقرأ حتى وصل إلى قوله تعالى حكاية عن فرعون : { أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ } فصاح بالخصيب ، وكان عبدا مولاه علي الوزير أبو المنصاة ، فأجابه ، قال : وليتك مصرا ، استصغارا لما استعظمه عدو الله فرعون . وأمثال ذلك . ولا دليل أبلغ من ذلك على حقية هذا الدين وحقية إمامة الثلاثة ، إذ كانوا أصله .
الخامس قوله تعالى : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 77
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٧٧