وأجناده وكان ممن ملك الدنيا كلها بأجمعها ، غيرة عليه وانتصار له . وأين علي من موسى الذي جعل الله عصاه آية تصلح لمآرب كثيرة وجعل خروج يده بيضاء آية ، وأرسل على أعدائه { الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ } ، وبرأه بالحجر الذي أخذ ثوبه حين رموه بالأدرة ، وأهلك فرعون بدعوته ، وفلق له البحر وأغرق فرعون وجنوده - وكان عدد عسكره ألف ألف وخمسمائة ألف ، كل على حصان وعلى رأسه بيضة ، وكانت كتيبته مائة ألف حصان أدهم - بسببه غيرة عليه وانتصارا له .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 378
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٧٨