ومن ذلك أنهم يكفرون بدعوى الحماية من علي رضي الله عنه لمن يدفن في البقاع الذي وراء قبته المنسوبة إليه [ من ] أمواتهم ، ويعجّزون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحماية وينفونها عنه لمن يدفن عنده كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، يرمونهما باللعن ويزعمون أن ذلك يصل إليهما وهما في حجرته ، بل في حجره وأنواره ونعيمه والرحمة عليه شاملة لهما . وهذا من أقبح الدعاوي الكبار عند الله تعالى .
وهذا القدر كاف في تكفيره المقرر على رسمهم . ولو ذهبنا إلى حصره لطال ولا يحتمله هذه المختصر .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 381
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٨١