{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
ومنها قولهم : لن يدخل الجنة إلا من كان يقدم عليا . وهو كقول اليهود والنصارى : { لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى }
ومنها أنهم يكتبون صفة زيارة وينقشونها بالحمرة والصفرة ويزعمون أن ثواب حملها يدخل الجنة . والعقل والنقل يدل على بدعتها .
ومنها أنهم يجعلون أسماء الحسنى كلها لعلي ويزخرفون لها
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 352
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٥٢