تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وهذا من تضييع المال المنهي عنه ، كقول الناس : إعلاق الشمع بالشمس ضايع . حتى بمعرفتي فعلوا ذلك في قبة يسمونها ليحيى بن الحسين في واسط العراق وخرجوا عنه ليعلموا الناس ويضربوا له طبلا ، فوقعت الشعلة التي زوروها على صندوق المشهد فأحرقته وأحرقت القبة ووقعت . وبنوها مجددا . ومنها أنه إذا كان سنيا في حبس أو مرض أو امرأة لا تحبل ولا يعيش لها ولد أو نحو ذلك ، فيقولون له : أطع رافضيا حتى يزول ذلك عنك . فيخرجونه من حقه إلى باطلهم . وما يحصل غرضه . ومنها أنهم يقولون للسني : أطع رافضيا ونضمن لك الجنة . وهل أعظم من هذا تجرؤا على الله تعالى . ومن أين لك الجنة حتى تضمن لغيرك ، والله تعالى يقول : { فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } ، { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ } ويقول عن نبيه عليه الصلاة والسلام : { وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ } وهل قولهم هذا إلا كقوله تعالى عن الكفار :