تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فانظر إلى قول هذا العقل الناقص ، أيه أبعد ، مزار الذي في البقيع عند جده موضع وطنه الذي هو التخت ، أو الذي في كربلاء أو النجف في العراق ؟ ما هذا إلا سخف عظيم . ومنها تفيضلهم الحسين على الحسن رضي الله عنهما . والحسن هو الأكبر والأعلم وصاحب الشورى والرأي السديد ، وهو الذي سمى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والحسين قياسا عليه . وشكره النبي - صلى الله عليه وسلم - حين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وجاء الحسن وهو صبي فعثر ، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن منبره وحمله وصعد به ووضعه إلى جانبه على المنبر وقال : « إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المؤمنين » وكان كذلك حين سلم الخلافة لمعاوية لحقن دماء المسلمين وانقطعت الفتنة . والحسين طلب الحكم حتى حصل ما عرفت من قبله . فانظر أي الاثنين أفضل وأعلم . ومنها أنهم يعلقون قنديلا ليلا في قبة من قبابهم المزورة ويتركونه حتى يطلع النهار عليه ، ويضربون له طبلا . ويزعمون أن ذلك الظاهر أعلقه نهارا .