ومنها أنهم يفترون على السيد الجليل المجمع على جلالته بين علماء الظاهر والباطن الحسيب النسيب الذي تواترت كراماته الشيخ عبد القادر الجيلي بأنه أفتى بقتل موسى الكاظم بن جعفر الصادق . والشيخ عبد القادر ولد بعد موت موسى الكاظم بمائة وستين سنة . وهكذا دأبهم دائما إذا أرادوا أن يسبوا أحدا من الكبار يفترون عليه بأنواء الافتراءات حتى تتمكن العامة من سبهم ، حتى أنهم افتروا على خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب بنحو سبعمائة شيء كما سيأتي بعضها .
ومنها قولهم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للحسن : " أبعد الله مزارك " .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 349
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٤٩