الثاني : الحزب الذي تأخر عن بيعة الصديق يحتاج إلى إمام يدّعون له استحقاق ذلك ويكون قائدا لهم منفردين به عن الجماعة بذلك الحزب بينهم وبين أبي بكر وحزبه . فإن ادعت الرافضة أنه علي رضي الله عنه كان كذبا أظهر من رؤية الشمس نهارا ليس دونها سحاب ، إذ لك يكن لأبي بكر منازع اتفاقا . وإن ادعت أنه غير علي كان دعواهم حجة عليهم لعكس مقصودهم .
الثالث : نسلم لهم تأخر أحد عن بيعته جدلا على سبب التقدير ، فقد انقاد لعمر وعثمان وتبين كونه كان على باطل إذ لم يعهد لهما منازع ، وهما منصوبان للصديق وإمامتهما فرع إمامته . فسحقا وبعدا للرافضة ما أشهدهم بالزور وأكثر خيالاتهم وبهتهم .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 277
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٧٧