تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الثاني : الحزب الذي تأخر عن بيعة الصديق يحتاج إلى إمام يدّعون له استحقاق ذلك ويكون قائدا لهم منفردين به عن الجماعة بذلك الحزب بينهم وبين أبي بكر وحزبه . فإن ادعت الرافضة أنه علي رضي الله عنه كان كذبا أظهر من رؤية الشمس نهارا ليس دونها سحاب ، إذ لك يكن لأبي بكر منازع اتفاقا . وإن ادعت أنه غير علي كان دعواهم حجة عليهم لعكس مقصودهم . الثالث : نسلم لهم تأخر أحد عن بيعته جدلا على سبب التقدير ، فقد انقاد لعمر وعثمان وتبين كونه كان على باطل إذ لم يعهد لهما منازع ، وهما منصوبان للصديق وإمامتهما فرع إمامته . فسحقا وبعدا للرافضة ما أشهدهم بالزور وأكثر خيالاتهم وبهتهم .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 277 | جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني / عبد الله حاج علي منيب