يخفى على عاقل ، إلا أن يكون الله أضله عن الهدى وله هوى يتبعه .
الثاني أن الله نهى عن الدخول إلا بإذن ممن له الإذن . وقد عرفت أن البيوت لنسائه - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا بيت عائشة رضي الله عنها ، وقد أذنت بدفن أبيها فيه وأذنت لعمر رضي الله عنه بعده .
الثالث أن البيت إنما يسمى بيتا حال كونه مسكونا للأحياء أو يصلح لسكناهم ، وإذا صار مدفنا عاد يسمى قبرا . ولم ينه الله تعالى عن دخول القبر ، واستحال الإذن من الميت ، فاستحال قصد الرافضي الأعمى .
الرابع أن العراق فتوح عمر رضي الله عنه وملكته اشتراه من الغانمين وأوقف بعضه على المسلمين .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 279
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٧٩