( صلاة أبي بكر بالناس )
ومنها صلاة أبي بكر بالناس ، قالوا ذلك بقول ابنته عائشة رضي الله عنها ، لا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قلنا : ذلك مردود من وجهين :
أحدهما أنه وقع في كتب الأئمة المحدثين الثقات أنها بإذن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك قوله : « مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصلي بالناس » ، وما نص الأئمة العدول على صحته وجاء من وجوه شتى وطرق متعددة لا يقف قباله خصم ثبت حدوثه بمئات سنين وفسقه بالسب لصدر الأمة وخيارها مشاهدين نوزل الوحي مصاحبين النبي - صلى الله عليه وسلم - حضرا وسفرا .
الآخر : هذه لم تكن صلاة واحدة يمكن فيها النصب والتلبيس ، وإنما هي سبع عشرة صلاة اقتدى بها مجموع من كان من الآل والصحب ، وقيل