الأول : أن يقال : الفرض في الأرجل الغسل ، وإنما قرئت بالجر مناسبة ، إذ فصل الرأس الذي فرضه المسح بين الأرجل وبين الأيدي اللواتي فرضهن الغسل ، فقرئت بالجر لمجاورتها الرأس الذي هو مجرور ، [ و ] الإعراب بالمجاورة واقع في كلام العرب ، كقولهم جُحرُ ضبٍ خربٍ ، بجر الخرب وهو صفة الجحر ، وكقوله : { عذاب يوم أليم } على وجه ، وهو صفة العذاب المرفوع .
الثاني : أن يقال الآية أوجبت المسح السنة أوجبت قدرا زائدا عليه وهو الغسل .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 252
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٥٢