فتقدم أبو موسى وخطب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إني أرى الإسلام قد وهن والمسلمين قد نقهوا بين علي ومعاوية ، كان السيف في أيام الخلفاء قبلهم مشهورا على الكفار مغمودا عن أهل القبلة ، وبين هذين انعكس الأمر ، أشهدكم علي أن عزلت عليا ومعاوية عن الخلافة وأثبتها في ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عباس . ثم قعد . فقام عمرو بن العاص وقال بعد حمد الله والثناء عليه : أشهدكم علي أن عزلت عليا عن الخلافة كما عزله صاحبه وأثبتها في معاوية .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 134
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٣٤