تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
لَقَدْ بَكَّرَ النَّاعي بِخَيْريْ بَني أَسَدْ . . . بعمرو بن مَسْعودٍ وبالسَّيدِ الصَّمَدْ وقيل الصمد الذي لا جوف له ، وقيل الصمد الذي صَمَدَ له كل شيءٍ والذي خلق الأشياء كلها ، لا يستغنى عنه شيء وكلها تدل على وحدانيته وهذه الصفات كلها يجوز أن تكون للَّهِ عزَّ وجلَّ . * * * وقوله ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ( 4 ) فيها أربعة أوجه في القراءة . ( كُفُواً ) بضم الكاف والفاء ، وكُفْواً بضم الكاف وسكون الفاء وكِفْواً " بكسر الكاف وسكون الفاء . وقد قرئ بها . وكِفَاء بكسر الكاف . والكَفْء - بفتح الكاف وسكون الفاء اسم . لم يقرأ بها . وفيها وجه آخر لا يجوز في القراءة . ويقال فلان كُفءُ فلان مثل كُفِيّ فلان ( 1 ) . جاء في الحديث أن ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) تعدل بثلث القرآن ، و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) تعدل ربع القرآن . و ( إِذَا زُلْزِلَتِ ) تعدل نصف القرآن .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 378 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي