تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
سُورَةُ الإِخْلَاصِ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) بتنوين أحَدٍ ، وقرئت بترك التنوين " أَحَدُ اللَّهُ الصَّمَدُ " وقرئت بإسكان الدال . وحذف التنوين . أما حذف التنوين ، فلالتقاء السَّاكنين أيضاً ، إلا أنه سكون ( 1 ) السَّاكنين ، فمن أسكن أراد الوقف ثم ابتدأ فقال : ( اللَّهُ الصَّمَدُ ) وأما ( هُوَ ) ، فإنما هو كناية عن ذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ . المعنى الذي سألتم تبيين نِسْبَته ( هُوَ اللَّهُ ) . و ( أَحَدٌ ) مرفوع على معنى هو أحد هو الله فهو مبتدأ ويجوز أن يكون " هو " للأمر كما تقول هو زَيد قَائِمٌ ، أي الأمر زيد قائم . والمعنى الأمر اللَّه أَحَدٌ ( 2 ) . * * * وقوله : ( اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) روِيَ في التفسير أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - انسب لنا ربك ، فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ( 4 ) . وتفسير ( الصَّمَد ) السَيد الذي ينتهي إليه السُّؤدَدُ قال الشاعر :