تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
سُورَةُ التِّينِ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله : ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) قيل التين دمشق والزيتون بيت المقدس . وقيل : التين جبل عليه دمشق ، والزيتون جبل عليه بيت المقدس . وقيل والتين والزيتون جَبَلانِ . وقيل التين والزيتون هذا التين الذي نعرفه ، وهذا الزيتون الذي نعرفُه . * * * ( وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) جبل ، وقرأ بعضهم و " طورِ سيناء " ، وهذا القول - والله أعلم - أشبه لقوله : ( وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ) . * * * ( وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) يعني مكة . * * * ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) أي في أَحْسَنِ صُورَةٍ . * * * ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ( 5 ) إلى أرذل العُمُر ، وقيل إلى الضلال كما قال عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) . وهو - واللَّه أعلم - أنْ خلق الخلق على الفطرة فمن كفر وضل فهو المردود إلَى أَسْفَلِ السَّافِلِين .