تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
سُورَةُ الشَّرْحِ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) أي شرحناه للإسلام . * * * ( وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) أي وضعنا عنك إثمك أن غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . * * * ( الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) جعل ذكر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مقروناً بذكر توحيد اللَّه في الأذان وفي كثير مما يذكر الله جلَّ وعزَّ ، يقول فيه : أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، أشهد أن محمداً رسول اللَّه . * * * وقوله : ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ( 5 ) فذكر العسر مع الألف واللام ثم ثَنَّى ذكره ، فصار المعنى إنَّ مع العُسْرِ يُسْريْنِ ، وقال النبي عليه السلام : لا يغلب عسر يُسْرَين . وقيل : لو دخل العسر جحراً لدخل اليسر عليه ، وذلك أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا في ضيقٍ شديدٍ . فأعلمهم الله أنهم سَيُوسِرونَ وأن سَيُفْتَح عَلَيْهِمْ . وَأَبْدَلَهمْ بالعُسْرِ اليُسْرَ ( 1 ) . * * * وقوله : ( وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) أي اجْعَل رغبتك إلى الله وحده .