إلى القرآن وشرائع الإسلام ، ودليل ذلك قوله : ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ )
وقال قوم : كان على أَمْرِ قَوْمِهِ أربعين سنة ( 1 ) .
* * *
وقوله : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ( 9 )
أي لا تقهره على ماله .
* * *
( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ( 10 )
أي لا تنهرهُ ، إما أعطيته ، وإما رددته ردًّا لَيِّناً .
* * *
( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 )
أي بلِّغ ما أرسلت به وحَدِّثْ بالنبوة التي آتاك الله وهي أجَلُّ النِّعمِ .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 340
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٣٤٠