معناه فليدع أهل ناديه ، وهم أهل مجلسه ، وَكَانُوا عَشِيرَتَه أي فليستنصر بهم .
* * *
( سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ( 18 )
الزبانية الغلاظ الشداد ، وَاحِدُهم زِبْنية ، وهم ههنا الملائكة ، قال اللَّه
عزَّ وجلَّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ )
وَهُمُ الزَبَانِيَةُ .
* * *
( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 )
( كَلَّا )
أي ليس الأمر على ما عليه أبو جهل .
( لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ )
أي وتقرَّب إلى ربِّك بالطاعة .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 346
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٣٤٦