تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
سُورَةُ الْأَعْلَى ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) أي نَزِّهْ ربَّك عن السوءِ وقل : سبحان ربي الأعلى . * * * ( الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) خلق الإنسان مستوياً ، أشهده على نفسه بأنه ربُّه . وخلقه على الفطرة . * * * وقوله : ( وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ( 3 ) هداه السبيل إما شَاكِراً وَإما كَفوراً . وقال بعض النحويين : فَهَدَى وَأَضل ولكن حذفت وأضل لأن في الكلام دليلاً عليه ، قال عزَّ وجلَّ : ( يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) . * * * ( وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ( 4 ) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ( 5 ) ( أحوى ) في موضع نصب حال من ( المرعى ) المعنى الذي أخرج المرعى أَحْوَى أي أخرجه أخْضَرَ يضرب إلى الحُوَّة ، والحُوَّة السَّوَادُ . ( فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ) ، جفَّفَه حتى صيره هشيماً جافًّا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل . * * * قوله : ( سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ( 6 ) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ( 7 ) أعلم الله عزَّ وجلَّ أنه سيجعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - آيةً يتبيَّن له بها الفَضْلية بأن