تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
الترائب : جاء في التفسير أنها أربعة أضلاع من يمنة الصدر وأربَعُ أضلاع من يَسْرةِ الصدر . وجاء في التفسير أن الترائب اليدان والرجلان والعينان . وقال أهل اللغة أجمعون : الترائب موضع القلادة من الصدر . وأنشدوا لامرئ القيس : مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ . . . تَرائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ * * * وقوله : ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ( 8 ) جاء في التفسير : على رجع الماء إلى الإحليل لَقَادِرٌ . وجاء أيضاً على رجعه إلى الصلب ، وجاء أيضاً على رجعه على بعث الإنسانِ ، وهذا يشهد له قوله : * * * ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ( 9 ) أي إنه قادر على بعثه يوم القيامة . * * * وقوله : ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ( 11 ) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) ( ذات الرجع ) ذات المطر لأنه يجيء ويرجع ويتكرر . قال أبو عبيدة : الرجعُ : الماء ، وأنشد بيت المنخل الهذلي ؛ أَبيض كالرَّجْع رَسوبٌ إِذا . . . ما ثاخَ في مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي قال يصف السيف ، يقول : هو أبيض كالماء .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 312 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي