تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
جبريل عليه السلام ينزل عليه بالوحي وهو أُمِّيٌّ لا يكتب كتاباً ولا يقرْؤه . ويقرئ أصحابه ولا ينسى شيئاً من ذلك ولا يكرر عليه الشيء . قال الله عز وجل : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) . * * * فأما ( إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ) فقيل إلا ما شاء الله ثم يذكره بعد ، وقيل إلا ما شاء اللَّه أن يؤخره من القرآن ( 1 ) . * * * ( وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 ) المعنى يتجنب الذكرى الأشقى . * * * وقوله : ( ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ( 13 ) لا يموت موتاً يستريح به من العذاب ، ولا يحيا حياة يجد معها روح الحياة . * * * وقوله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 ) أي قد صادف البقاء الدائم والفوز بالنعيم . ومعنى ( تَزَكَّى ) تكثَّر بتقوى اللَّه ، ومعنى الزاكي النامي الكثير . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ( 16 ) وقرئت ( بَلْ يُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) بالياء . والأجود التاء ، لأنها رويت عن أُبَيٍّ بن كعب : بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ( 18 ) يعني من قوله : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ) إلى هذا الموضع . وقيل بل السورة كلها .