تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وقوله : ( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ( 24 ) أي فلينظر الإنسان كيف خلق الله طعامه وطعام جميع الحيوان الذي جعله الله سبباً لحياتِهِمْ . * * * ( أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ( 25 ) ( إِنَّا صَبَبْنَا ) ويقرأ ( أَنَّا صَبَبْنَا ) ، فمن قرأ ( إِنَّا ) فعلى الابتداء والاستئناف ومن قرأ ( أَنَّا ) فعلى البدل من الطعَام ، ويكون ( إِنَّا ) في موضع جرٍّ ، المعنى فلينظر الإنسان إلى إِنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ( 1 ) . * * * ( ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ( 26 ) أي بالنبات . * * * ( فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ( 27 ) والحبُ كل ما حُصِدَ ، كالحنطة والشعير وكل ما يتغَذى به من ذي حَبٍّ . والقضب الرطْبة . * * * ( وَحَدَائِقَ غُلْبًا ( 30 ) حدائق واحدتها حديقة ، وهي البساتين ، والشجر الملتف ، قوله ( غُلْبًا ) معناه مُتَكاثِفَة عِظام . * * * ( وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ( 31 ) الأب جميع الكلأ الذي تعتلفه الماشيةُ ، وذكر اللَّه عزَّ وجلَّ من آياته ما يدل على وحدانيته في إنشاء ما يغذو جميع الحيوان . * * * وقوله : ( مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ( 32 ) منصوب ، مصدر مؤكد لقوله ( فَأَنْبَتْنَا فِيهَا ) الأشياء التي ذكرت ، لأن إنباته هذه الأشياء قد أمتع بها الخلق من الناس وجميع الحيوان . * * * وقوله . ( فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ( 33 )