الكتاب ، وأما إدْخَالُ التَأنِيثِ في الأب فإنما دخلت في النداء خاصة ، والمذكر
قد سمّي باسم لِمؤنَثٍ فِيه عَلَامَة التأنِيثِ ، وُيوصَفُ بما فيه هاء التانبث .
فأما المذكر الذي يسمى بِمُؤنث فقولهم عين ونفس يراد به الرجل .
وأما الصِّفة فقولهم غلام يَفَعَة ، ورَجُل رَبْعَة .
والتاء كثرت ولزمت في الأب عوضاً من تاء الِإضافة .
والوقف عليها يا أبَهْ وإن كانت في المصحف بالتاء .
وزعم الفراء أنك إذا كسرت وقفت بالتاء لا غير ، وإذا فتحت وقفت بالتاء والهاء ، وَلَا فرق بين الكسر والفتح .
وزعم قطرب أن الفتح على جهات :
إحْداها أنك أردت يا أبة ثم حذفت التنْوينَ ، وعلى يَا أبَتاه وَعَلَى قول قولُ الطرماح .
يا دارُ أقْوَتْ بعد أَصرامِها . . . عاماً وما يُبْكِيكَ من عامِها
وهذا الذي قاله قطرب خطأ كله .
التنوين لا يحذف من المنادى
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 89
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٨٩