المعنى بأن لهم أجراً حسناً .
* * *
وقوله : ( مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ( 3 )
( مَاكثين ) منصوب على الحال في معنى خالدين .
* * *
وقوله : ( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ( 5 )
( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أفْوَاهِهِمْ ) .
وتقرأ كلمة بالرفع والنصب ، فمن نصب فالمعنى كبرت مقالتهم
" اتخَذَ اللَّهَ وَلَداً " كلمةً ، فكلمةً منصوب على التمييز .
ومن قرأ كلمة بالرفع فالمعنى عظمت كلمة هي قولهم : " اتخذ اللْه ولداً " ويجوز في كبرت كبرْتْ كلمة - بتسكين الباء ، ولا أعلم أحداً قرأ بها .
* * *
وقوله : ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ( 6 )
تأويله فلعلك مهلك نفسك ، وقال بعضهم قاتل نفسك .
والمعنى واحد .
قال الشاعر :
أَلا أَيُّهذا الباخِعُ الوَجْدُ نفْسَه . . . لِشيءٍ نَحَتْهُ عن يَدَيْهِ المَقادِرُ
المعنى ألا أيهذا الذي أهلك الوجد نفسه .
ومعنى ( عَلَى آثَارِهِمْ ) ، أيْ مِن بَعدِهم .
( إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ) .
يعنى بالحديث القرآن ، و ( أسفاً ) منصوب لأنه مصدر في موضع الحال ،
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 268
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٦٨