بالقرآن سب المشركون القرآن ، فأمره اللَّه - جلَّ وعزَّ - ألا يعرض القرآن
لسبهم ، وألا يخافت بها مخافتةً لا يسمعها من يصلي خلفه من أصحابه .
( وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) .
أي اسلك طريقاً بين الجهر والمخافتة .
* * *
وقوله : ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 111 )
يعاونه على ما أراد .
( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) .
أي لم يحتج إلى أن ينتصر بغيره .
( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) .
أي عظِّمه عظَمَة تامَّةً .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 265
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٦٥