پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن وإعرابه — صفحه 265

پدیدآورندگان:

ص۲۶۵
بالقرآن سب المشركون القرآن ، فأمره اللَّه - جلَّ وعزَّ - ألا يعرض القرآن لسبهم ، وألا يخافت بها مخافتةً لا يسمعها من يصلي خلفه من أصحابه . ( وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) . أي اسلك طريقاً بين الجهر والمخافتة . * * * وقوله : ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 111 ) يعاونه على ما أراد . ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) . أي لم يحتج إلى أن ينتصر بغيره . ( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) . أي عظِّمه عظَمَة تامَّةً .
معاني القرآن وإعرابه — صفحه 265 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي