( يَعْرُجُونَ ) للملائكة والناس ، وقد جاء بهما التفسير .
ْ ( لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ( 15 )
وسُكِرَت ، ويجوز سَكَرت بفتح السين ، ولا تَقْرأنَّ بها إلا أن ثبتت بها
رواية صحيحة .
وفسروا سُكَرَتْ أُغْشيَتْ ، وسَكِرتْ تَحَيَّرَتْ وسكنت عن أن تَنظُر .
والعرب تقول : سَكِرتِ الريح تسكرُ إذا سَكنت وكذلك سكر الحر يسْكَرُ ، قال الشاعر :
جاء الشِّتاءُ واجْثَأَلَّ القُبَّرُ . . . وجَعَلَتْ عينُ الحَرُورِ تَسْكُرُ
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ( 16 )
جاء في التفسير نجوماً وكواكب ، وقيل منازل الشمس والقمر .
وهذه البُروجُ التي يُسمِّيهَا الحُسَّابُ : الجَمَل ، والثوْر ، وما أشبهَهَا ، هي كواكب أيضاً ، صُوَرُها على صُورِ أسْماء أصحابها .
فالبروج نجوم كما جَاءَ في التفسير .
( وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ( 17 )
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 175
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٧٥