والأصفاد الأغلال ، واحدها صَفَدٌ ، يفال صَفَدتُه بالحديد ، وَأصْفَدته .
وصفدت في الحديد أكثر ، وأصفدته إذَا أعطيته ، وصفدته إذا أعطيته أيضاً إلا أن الاختيار في العطية أصفدته وفي الحديد صفدته .
قال الشاعر :
وإن جئْتُه يوماً فقرَّب مَجْلِسِي . . . وأصْفدني على الزَّمانَةِ قائدا
معناه أعطاني قائداً .
* * *
سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ( 50 )
السربال كل ما لبس .
وجعلت سرابيلهم من قطران - واللَّه أعلم - لأن القطران يبالغ في اشتعال النار في الجلود ، ولو أراد الله المبالغة في إحراقهم
بغير نار وغير قطران لقدر على ذلك ، لكن عذب بما يعقل العباد العذاب من
جهته وحذرهم ما يعرفون حقيقته ، وقرئت ( مِنْ قِطْرٍ آنٍ ) ، قرأ بها جماعة .
والقِطْر النحاس ، وآنٍ قد انتهى حَرُّه .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 170
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٧٠