ولا يجوز أن تقرأ بها لأنها لَيْسَت في المصحف المجمع عليه .
والنبي عليه السلام أبو الأمة في الحقيقة .
ومعنى ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) ، أي لا تحل زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحَدٍ بَعْدَه إذ هي بمنزلة الأمِ .
وقوله : ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ) .
أي ذو الرحِم بِذِي رَحِمِه أولى من المُهَاجِر إذَا لم يَكُنْ مِنْ ذَوِي
رحِمِهِ .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ) .
( إِلَّا أَنْ ) استثناء ليست من الأول المعنى لكن فِعْلُكم إلَى
أَوْلِيَائِكُمْ مَعروفاً جائِزٌ ، وهو أن يوصَي الرجلُ لِمَنْ يَتَولَّاهُ بما أحب من
ثُلُثِهِ ، إذَا لم يكن وارثاً ، لأنه لَا وَصِيةَ لِوَارِثٍ .
( كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ) .
أي كان ذلك في الكِتابِ الذي فُرِضَ فيه الفرضُ
( مَسْطُورًا ) أَي مكتوباً .
* * *
وقوله : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ( 7 )
موضع " إذْ " نصب
المعنى اذكر إذْ أَخَذْنَا ، فذكرَهُ اللَّهُ - صلى الله عليه وسلم - في أَخذِ
الميثاقِ قبل نوح .
وجاء في التفسير : إنِي خُلِقْتُ قَبْلَ الأنبياء ، وَبُعِثْت بَعْدَهُمْ .
فَعَلى هذا القولِ لا تَقْدِيمَ في هذا الكلام ولا تأخِيرَ .
هو على نَسَقِه ، وَأخِذَ الميثاق حيث أخرجوا مِنْ صُلْبِ آدَمَ - صلى اللَّه عليه - كالذَّرِّ .
وَمَذْهَبُ أهل اللغة أن الواو معناها الاجتماع ، وليس فيها دَلِيل
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 216
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢١٦