والذي قلناه في اللام هو مذهب سيبويه ويونس والخليل ، وأبي
عمرو بن العلاء وجميع النحويين الموثُوقِ بِعلْمِهِمْ .
وكذلك تقول : أزَيْد في الدار ؛ فالألف مفتوحة وليْس في الحُروف
المبتدأة مما هو على حرفٍ ( حرفٌ ) مكسور إِلا الباءُ ولام الأمر وحْدهما
وإنما كسرتا للعلة التي ذكرنا ، وكذلك لام الِإضافة ، والفتح أصلها .
وأما لام كي في قولك : جئتُ لِتَقُومَ يا هذا ، فهي لام الإضافة التي في
قولك " المالُ لِزَيدٍ " ، وإنما نُصبت تقوم بإضمار " أنْ " أو " كَيْ " الًتي في معنى " أنْ " ، فالمعنى : جئتُ لِقيَامِك .
وما قلناه في اشتقاق " اسم " قول لا نعلم أحَداً فسره قَبْلنا .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 42
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٤٢