الفاحشة الزنا ، والتي يُجْمَع اللاتي ، واللواتي .
قال الشاعر :
من اللواتي والتي واللاتي . . . زَعَمْن أنِّي كبِرَتْ لِدَاتِي
ويجمع اللاتي بإِثبات الياءِ ويُحذَف الياءُ .
قال الشاعر :
من اللاءِ لم يحججن يبغينَ حِسْبة . . . ولكن ليقتلن البريء المغَفَّلا
( فاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهنَّ أربَعةً مِنْكُمْ ) .
أي من المسلمين .
( فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ) .
هذا كان الفرضَ في الزنا قبل أن ينزل الجَلْدُ ، وَيأمُرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرجْم ، فكان يُحبَسُ الزانيان أبداً .
ْوقال بعضهم : ( أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ) هو الحد الذي نسخ التخليد
في الحبْس والأذى .
( وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( 16 )
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 28
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٨