تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ولقد عَرفَ ، ويقال لأول ما يبدو من الجرب النُّقْبة ، وُيجْمَعُ : النُّقُب . قال الشاعر : مُتَبَذِّلاً تَبدُو مَحاسِنُه . . . يَضَعُ الهِناءَ مواضِعَ النُّقْبِ والنُّقْبَة وجمعُها نُقُب سراويل تلبسه المرأة بلا رجلين ، ويقال فلانة حسنة النُّقْبة والنُّقَابِ ، ويقال في فلان مناقب جميلة ، وهو حسن النقِيبَة ، أي حسن الخليقة ، ويقال كَلْبٌ نقِيبٌ ، وهو أن تُنْقَبَ حَنْجَرَةُ الكلْب لئلا يرتفع صوته في نُباحِه ، وإِنما يفعل ذلك البخلاءُ من العرب لئلا يطرقهم ضيف بسماع نُبَاح الكلاب . وهذا الباب كله يجمعه التأْثير الذي له عمق ودخول ، فمن ذلك نقبتُ الحائط ، أي بلغت في الثقب آخره ، ومن ذلك النقبة من الجَرَبِ لأنه داء شديد الدخول ، والدليل على ذلك أن البعيرَ يُطْلَى بالهَنَاءِ فيوجد طعم القطران
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 158 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي