تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقوله : ( فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ) . قيل كالمحبوسة لا أيِّماً ولا ذات بَعل . * * * وقوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ( 136 ) قيل فيه قولان : - يا أيها الذين آمنوا أقيموا على الايمان باللَّهِ كما قال عزَّ وجلَّ ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) ، أي وَعَدَ مَنْ أقام على الِإيمان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين ذكروا في هذه القصة مغفرة وأجراً عظيماً . وقيل يُعْنَى بهذ ! المنافقون الذين أظهروا التصديق وأسروا التكذيب . فقيل : يا أيها الذين أظْهَرُوا الإيمان آمِنُوا باللَّه ورسوله أي أبطنوا مثل ما أظهرتم . والتأويل الأول أشبه واللَّه أعلم . * * * وقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ( 137 ) قيل فيه غير قول : قال بعضهم يُعْنَى به إليهودُ لأنَّهم آمنوا بموسى ثم كفروا بعزير ثم آمنوا بعزيرٍ ثم كفروا بعِيسَى ، ثم ازدَادُوا كفْرأ بكفرهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - . وقيل جائز أنْ يكون محاربٌ آمن ثم كَفَر ثم آمَن ثم كَفَر . وقيل جائز أن يكون منافِقٌ أظهر الِإيمان وأبطن الكفرَ ثم آمن بعد ثم كفر وازداد كفراً بإقامته على الكفر .