الذي هو مصدر المثال بفاعله في دلالته على الحدث ، كالكون الذي هو مصدر المثال الذي لا ستقل به ؟
فهذا ممّا يدلّك على أخذ المثالين جميعاً من لفظ الحدث ، وإنمّا جرد دلالة الزّمان ، ليعلم أنّ الغرض في صياغة هذه الأمثلة إنّما هو الدلالةُ على أقسام الأزمنةِ .
وإذا كان حكم الأمثلة ، هذا الذي ذكرنا ، ولم يكن في ليس دلالة على ضرب من
الضروب الثلاثة ، ثبت أنه ليس بفعل على الحقيقة ، وإنّما أجروها مجرى الأفعال في اللفظ ، كما أجروا ما مجراها ، وكما أنّ أخواتها أجريت مجراها ، [ وكما ] جعلوا النون في لدن عدوةً بمنزلة النون في ضارب ونحوه ، من الأسماء المعملة عمل الفعل .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 9
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٩