مفعولين ، مثل : ( أستغفرُ اللهَ ذنباً ، ونحوه .
والكاف ، في كما تتعلَّق بمكتشِّف ، لأنه تنويرٌ ، فكأنه قال : راتقٌ منوَّرٌ تنويراً ، كتنويرِ عريجٍ للعجم بالمصباح ، أمرهم ، أي : كما نوَّر في موضعٍ مظلمٍ ، لا يبصرون فيه ، فجاء بالمصباح ، فتكشَّف لهم أمرهم .
والتكشُّفُ الذي يتعلَّقُ الكافُ به ، في البيت الذي قبلَ هذا البيت ، وهو :
يضيءُ سناهُ راتقٌ متكشِّفٌ . . . أغرُّ كمصباح اليهودِ دلوجُ
قيل : مصباحُ اليهودِ في كنائسهم أدومُ .
وراتقٌ : رتقَ السَّماءَ كلَّها ، ومرَّ يدلحُ بحمله ، ويدلج .
وأنشد يعقوبُ ، لأبي النَّجم :
للشِّقِّ تهوى جوفها مفتوحا . . . تحكي الفصيلَ الهادلَ المقروحا
قال : تهوِى هذه الأتانُ ، أي جوفها خالٍ منفتجحٌ ، فيريدُ : تهوِي منفتحاً جوفها ، جوفها : بدلٌ من الضَّمير ، الفاعلِ الذي في الفعل ، مثل : ضربتُ زيداً رأسه .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 516
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٥١٦