وقولِه :
إذا ورِّعتْ أن تركبَ الحوضَ كسَّرتْ . . . بأركانِ هضبٍ كلَّ رطبٍ وذابلِ
فأركانُ هضبٍ هيَ هيَ ، وهذا النَّحوُ كثيرٌ .
ولا يجوز في قوله :
فلا محالةَ أن تلقى بهم رجلاً
إلاّ على ما ذكرناه ، من أنّك تلقى بلقائهم رجلاً ، لأنّ المجرورَ بالباء جميعٌ ، ورجلٌ مفرد ، والمعشر والعمُّ ، كلُّ واحدٍ منهما جماعةٌ .
وأنشد محمد بن السَّريّ :
ومهمهٍ طامسِ الأعلامِ في صخبِ الأصداءِ مختلطٍ بالتُّربِ ديجوجِ
الأصمعيُّ : في ليلٍ صخبِ الأصداء : أي كثيرِ صوتِ الصَّدى .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 376
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٧٦