عليه ، في قوله :
وآثارُ نسعيها من الدَّفِّ أبلقُ
حمل أبلق على موضعِ المحذوف .
وأنشد أبو زيد :
أقسمتُ أشكيكِ من أينٍ ومن نصبِ . . . حتى ترى معشراً بالعمِّ أزوالا
أي حتى ترى معشراً برؤية العمِّ ، كقوله :
تجيء به هيفٌ يمانيةٌ
أي تجيء بمجيئه هيفٌ ، وكذلك قوله بعدُ :
فلا محالةَ أن تلقى بهم
أي تلقى بلقائهم رجلاً من شأنِه .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 374
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٧٤