فرد اللام مع التأنيث ، وكذلك ردها في قولهم : سمعت لغاتهم فأما إضافتهم إياه إلى الجماعة ، فلا يوجب أن يكون جمعاً ، ألا ترى أنه قد جاء : ( وَلَوْ شَآءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ ) .
وأما من قال : استأصل الله عرقاتهم ، وعرقاتهم فإن من قال : عرقاتَهم تكون الألف فيه للإلحاق ، ومن قال : عرقاتِهم كان جمع عرق ولا تحمله على أنه جمع عرقاةٍ ، وحذف الألف ، كما حذفت من هيهات وألات ، لأن هذا الحذف قد جاء فيما نقص تمكنه .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 171
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٧١