والنون ، قالوا في جمعه : ألون ، و ( نَحْنُ أُوْلُو قُوّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ ) ، ولو كان كما وصفت لوجب أن يكون مثل مثنون ، ومعلون .
فالقول في ذلك : أنه لما جُمع جمع المؤنث ، فأجرى مجرى الجمع الذي بمعناه ، فيما ذكرنا ، كذلك أجرى جمع المذكر مجرى جمع المذكر ، في أن كسر العين فيها ، فقيل : ألين ، كما قيل : ذوين ، وقال :
فلا أعنى بذلك أسفليكم . . . ولكنّي أريد به الذّوينا
فكما كسر العينُ من الذوينَ ، وكان حقها أن تفتح ؛ لأن ذوينا جمع ذواً ، وقد ثبت ب ( ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ ) أن العين مفتوحة ، كذلك كسرت العين من ألين وكان حقها الفتح في نحو قوله :
ظعائن من بني الحلاّف تأوي . . . إلى خرسٍ نواطق كالفتينا
وكما قال :
لا فصافصُ في كبينا
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 165
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٦٥