باب من
الجمع بالواو والنون
قال الشاعر :
إنْ يكُ لاساَء فقد ساءني . . . تركُ أبينيكَ إلى غيرِ راعْ
لا يخلو قولهم : أبينون ، في تحقير ، أبناء ، من أن يكون مقصوراً من أفعال ، أو تحقير أفعل ، أو يكون اسماً صيغ في التحقير .
فلا يجوز أن يكون مقصوراً من أفعال ؛ لأن أفعال لم يقصر في موضع غير هذا ، فلا يستقيم أن تدعى فيه شيئاً لا نظير له ، وقد خولف فيه ، ولم يجيء في شيء ، كما جاء أسد وأسد ، ونحوه .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 136
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٣٦