فَفَتَقْنَاهُمَا ) ،
والأرض ليس يراد بها الواحد ، إنما يراد بها الأرضون ، يدلك على ذلك قوله : ( خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ ) ، فالأرض كالإبل ، والسماوات كجمالين . فقد علمت أن المراد بكل واحد من المثنى الجمع ، وإن اختلفا فيما رأيت .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 135
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٣٥