وقالوا : لقاحان سوداوان ، وإنما لقاح جمع لقحة ، حكاه سيبويه ، وأنشد أبو زيد :
هما إبلانِ فيهما ما علمتمُ . . . فعنْ أيَّها ما شئتمُ فتنكَّبوا
فإذا أمكن فيه هذا الذي وصفنا لم يكن القولان متدافعين .
ومما ثنى على غير واحده ، ما حكاه بعض البغداديين ، من أنهم يقولون : هذه فعلت ذاك ، وهاتا فعلت [ ذاك ] ، وذه فعلت [ ذا ] ، وذي ، ويثني في اللغات كلها : هاتان .
ومن هذا الباب : تثنية الأسماء المبهمة ، [ الأسماء ] المثناة فيها مصوغة في التثنية ، وليست على حد رجل ورجلان ، ولكن على حد رجل ورجلان ، ولكن على حد مذروان ، لأن التنكير لا يجوز أن يلحقها .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 122
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٢٢