لأنها على حد رهن ، ورهن ، وكث ، وكث ، وورد ، وورد ، ونحو ذلك .
ويجوز أن يكون شبه الألف والنون ، في ضبعان ، في الواحد ، بالتانء ، فحذفها ، وكسر الكلمة ، على حذف التاء منها ، كما قالوا : نعمة وأنعم ، وأكمة وآكم ، وأمة وآم ، وشدة وأشد ، كما شبهها الآخر بها ، فيما أنشده الأصمعي :
قبِّحتمُ يا ظرباً مجحَّرهْ . . . أو الوبارِ يبتدرنْ الحجرهْ
ألا ترى ان الواحد : ظربان ، ويكون تثنية الجمع ، كقولهم : جمالان ، قال :
لأصبحَ القومُ أوباداً ولم يجدوا . . . عند التّفرُّقِ في الهيجا جمالين
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 121
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٢١