( فالسَّفْحُ يَجْرِي ، فَخِنْزِيرٌ ، فَبُرْقَتُهُ . . . حَتى تَدَافَعَ مِنْهُ الرَّبْوُ فالحُبَلُ )
ويروى ( فالسفح أسفل خنزير ) ، والربو : ما نشز من الأرض ، والحُبل : جبل ، أو بلد .
( حَتَّى تَحَمَّلَ مِنْهُ المَاَء تَكْلِفَةً . . . رَوْضُ القَطَا فَكَثِيبُ الغَيِنَةِ السَّهِلُ )
ويروى ( حتى تضمَّن عنه الماء ) يقول : تحمل روض القطا ما لا يطيق إلا على مشقة لكثرته ، والغنية : الأرض الشجراء ، وتكلفة : في موضع الحال .
( يَسْقِي دِيَاراً لهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضاً . . . زُوراً تَجَانَفَ عَنْهَا القَوْدُ وَالرَّسَلُ )
قوله ( غرضا ) أي غرضا للأمطار ، ويروى ( عزبا ) أي عوازب ، وزورا : ازورت عن الناس ، والقود : الخيل : والرّ َسَل : الإبل ، والرَّسَلُ : القرط ، وهو القطيع من الغنم ، يريد انهم أعزاء لا يغزون ؛ فقد تجانف عنها الخيل والإبل .
( أَبْلِغْ يَزِيدَ بَنِي شَيْبَانَ مَأْلُكَةً . . . أَبَا ثُبَيْتٍ ، أَمَا تَنْفَكُّ تَأْتَكِلُ ؟ )
المأْلُكَة والمأْلَكَة : الرسالة ، والايتكال : الفساد والسعي بالشر ، وقالوا :
شرح القصائد العشر — صفحة 301
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٠١