( فحالَ ما للقفزِ للتَّجدُّلِ . . . وصار ما في جِلْدهِ في المِرجَلِ )
قال أبو الفتح : أي استحال ، فصار ما كان يقفز به ، وهو قوائمه ، وهو الذي يجدله . يعني : أنه فحص بقوائمه الأرض لما أخذه الكلب ، ويجوز أن تكون ما عبارة عن الظَّبي ، أي : صار الظَّبي الذي كان يقفز إلى التَّجدُّل .
قال الشيخ : ما أدري ما هذا الخبط ؟ الرجل يقول : حال الظَّبي الذي كان للقفز للوقوع بالجدالة ، وهي وجه الأرض ، وصار جسمه ولحمه الذي كان في جلده في المرجل للطبخ .
وقال في قصيدة أولها :
( أبعدُ نأيِ المليحةِ البَخَلُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( يجذبُها تحتَ خصرِها عَجُزٌ . . . كأنَّه منْ فراقِها وجِلُ )
قشر الفسر — صفحة 265
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٦٥